من نحن

الوكالة السورية للإنقاذ (SAR) هي وكالة غير حكومية غير ربحية تأسست في يناير 2013 ومقرها في تركيا ، ومرخصة بموجب رقم (158 021 31).

لدى (SAR) استقلالها الخاص وشخصيتها القانونية، كما يؤكد ميثاق الوكالة أنها لا تعمل لصالح أي سلطة سياسية أو حزبية أو أي مجموعة دينية، أهدافها سلمية وإنسانية فقط.

تعمل (SAR) في قطاع الحماية وذلك من خلال مشاريع وأنشطة ذات هدف وتأثير طويل الأجل.

المشاريع والأنشطة هي ثقافية وتعليمية ورياضية وتنموية تستهدف الأطفال والمراهقين والشباب والنساء الأكثر ضعفا دون تمييز أو تعصب.

تسعى (SAR) جاهدة إلى تنظيم وتطوير هيكلها التنظيمي والإداري بطريقة تحاكي التقسيمات الإنسانية الدولية لتضع الهيكل المناسب لجميع الإدارات والموظفين.

الرؤية:
تتطلع (SAR) إلى أن تصبح شريكاً دولياً في تقديم الدعم والمساعدة وتعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار والإسهام في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

الرسالة:
نخبة من الشباب والفتيات همهم الوحيد هو (إضاءة الظلام)، ومد الأيدي البيضاء للمحتاجين ورسم الإبتسامة على الشفاه لتحقيق الكرامة والعدالة الاجتماعية.
مد جسور المحبة والسلام بين السوريين أنفسهم والسوريين مع مجتمعات أخرى لتعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار.

جوهر الوكالة:
لدى (SAR) تجمّع واعد من الشباب، حيث تتراوح أعمار الشباب بين 20 و35 سنة بنسبة 85٪.

الاهداف:
تلخص (SAR) أهدافها على النحو التالي:
تدريب وتطوير الموظفين والمتطوعين بالوكالة للمساهمة في تنمية المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
تدريب وتطوير الموظفين والمتطوعين بالوكالة للمساهمة في تنمية المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة.
تعريف اللاجئين بحقوقهم وواجباتهم.
التركيز على تعزيز التماسك الاجتماعي والاستقرار وبناء مستقبل أفضل من خلال مشاريع مستدامة.
العمل على توفير الدعم الكافي لإنشاء مراكز تساهم في رفع وعي المرأة اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا (إشراك المرأة في بناء المجتمع هو ممر أساسي      للديمقراطية).
العمل مع المنظمات النسائية ومنظمات حقوق الإنسان لتنفيذ الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق المرأة، للقضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة.
العمل على توفير الدعم الكافي لإنشاء مراكز تساهم في تنمية الشخصية والمهارات الحياتية ورفع قدرات الأطفال والمراهقين والشباب وتطوير مواهبهم العلمية والثقافية والرياضية.
العمل على تنفيذ برامج ومشاريع مستدامة للحد من عمالة الأطفال والتسرب المدرسي.

تؤكد الوكالة استعدادها للعمل والتعاون مع جميع المنظمات التي تتقاطع معها في الأهداف.

تقاريرنا التلفزيونية